الشيخ جعفر الحائري

39

نهج البلاغة الثاني

اعْمالُكُمْ حَقَّ نِعْمَةِ اللّهِ عَلَيْكُمْ ، وَلَا اسْتَحْقَقْتُمُ الجَنَّةَ بِسِوى رَحْمَةِ اللّهِ وَمَنِّهِ عَلَيْكُمْ . ومنها : الا وَانَّ هذَا الْيَوْمَ يَوْمٌ حرُمْتَهُُ عَظيمَةٌ ، وَبرَكَتَهُُ مَاْمُولَةٌ ، وَالْمَغْفِرَةُ فيهِ مَرْجُوَّةٌ ، فَاَكْثِرُوا ذِكْرَ اللّهِ ، وَتَعَرَّضُوا لثِوَابهِِ بِالتَّوْبَةِ وَالْأِنابَةِ ، وَالتَّضَرُّعِ وَالْخُضُوعِ ، فاَنِهَُّ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عبِادهِِ ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ ، وَهُوَ الرَّحيمُ الْوَدُودُ . ومنها : وَاحْسِنُوا الْعِبادَةَ ، وَاقيمُوا الشَّهادَةَ ، وَارْغَبُوا فيما كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ، وَادُّوا مَا افْتَرَضَ اللّهُ عَلَيْكُمْ ، وَاْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاعينُوا الضَّعيفَ ، وَانْصُرُوا الْمَظْلُومَ ، وَخُذُوا فَوْقَ يَدِ الظّالِمِ وَالْمُريبِ وَاحْسِنُوا إلى نِسآئِكُمْ ، وَما مَلَكَتْ ايْمانُكُمْ ، وَاصْدُقُوا الْحَديثَ ، وَادُّوا الْاَمانَةَ ، وَاوْفُوا بِالْعَهْدِ ، وَكُونُوا قَوّامينَ بِالْقِسْطِ ، وَاوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْميزانَ ، وَجاهِدُوا في سَبيلِ اللّهِ حَقَّ جهِادهِِ ، وَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ باِللهِّ الْغَرُورُ . ( 11 ) ومن خطبة له عليه السلام « ناجى ربه سبحانه وتعالى » الهى تَوَعَّرَتِ الطُّرُقُ ، وَقَلَّ السّالِكُونَ ، فَكُنْ انيسى في وَحْدَتى ، وَجَليسى في خَلْوَتى ، فَاِليْكَ اشكُو فَقْرى وَفاقَتى ، وَبِكَ انْزَلْتُ ضُرّى وَ